الشيخ نجم الدين الغزي
مقدمة ه
الكواكب السائرة بأعيان المئة العاشرة
ص 136 من الجزء الأول - السطر الثاني عشر - فهو احمد ابن عبد الرحمن ابن عمر الشويكي الأصل النابلسي ثم الصالحي الحنبلي الشاب شهاب الدين الفاضل حفظ القرآن العظيم ثم المقنع ثم شرع في حله على ابن عمّه العلامة شهاب الدين الشويكي الآتي ذكره أيضا . وليلاحظ هنا ان المترجم وابن عمه يحملان اللقب نفسه ولا يستغرب ان يحملا الاسم نفسه فكيف يفرق بينهما لو ورد الاسمان في موضعين مختلفين . وليلاحظ انه قد يمكن ان يرجع إلى المترجم بالنسبة الأولى الشويكي أو الثانية النابلسي أو الثالثة الصالحي أو الرابعة الحنبلي أو بابن عمر أو بابن عبد الرحمن . ولست ألوم المؤلف على التفصيل فقد كان مضطرّا إلى التفصيل في أغلب الأحيان عند ذكر الاعلام في أول التراجم ففي الكتاب نحو مائة وستين عليّا ومائة وعشرين إبراهيم وأكثر من مائة برهان الدين وعشرات ينتسبون إلى المذهب الحنبلي أو إلى الصالحية ولكني أريد ان أشير إلى الصعوبة في معرفة أصحاب بعض الأسماء حين ترد الأسماء في غير ترجمات أصحابها وردّ كل اسم إلى موضعه في الفهرس وإلى الصعوبة في اختيار واحد من هذه الكنى أو الألقاب أو النسب لجعلها أساسا بعد الاسم الأول يعتمد عليه في ترتيب الفهرس وقد جريت في الغالب على أن أضع الاعلام في الفهرس تحت الأسماء الأولى - الا فيما ندر - ثم يليها من الألقاب ما شهر به صاحب الاسم أو ما يرد بصورته أكثر ما يكون وقد اذكر بعض الصور الأخرى في مواضعها . فالشعراوي مثلا يقع تحت عبد الوهاب الشعراوي وقد ذكرت تحت الشعراوي أو الشعراني « انظر عبد الوهاب الشعراوي » . ومع أن أكثر الألقاب الدينية تتبع منهاجا معيّنا « 1 » لست أدري متى كان أول شيوعه كأن يطلق على من اسمه محمد لقب شمس الدين وعلى من اسمه احمد لقب شهاب الدين وعلى من اسمه إبراهيم برهان الدين وعلى من اسمه حسن بدر الدين وعلى من اسمه علي علاء الدين - أقول مع أن هذه الألقاب وغيرها كتاج الدين وزين الدين تتبع منهاجا معينا في الغالب فإن هناك أحيانا شذوذا أو اشتراكا في هذه الألقاب قد يفسد الحكم في بعض الحالات فلقب زين الدين مثلا يطلق على من اسمه عبد الرحمن
--> ( 1 ) لقد لاحظ هذه الظاهرة المؤلفون في القرون الوسطى فذكر صاحب الكواكب ان ابن الحنبلي اخذ تسمية والد بعضهم بعلي من لقبه الديني علاء الدين ج ( 3 ) ص 44 .